
مؤكدين على الوحدة الوطنية والعيش المشترك
فيروز والجبل يكرمان متطوعي العمل الخيري في "الثامنة"
أقام مكتب الدائرة الثامنة بمدينة حمد التابع لممثلي المجلس النيابي والبلدي حفلاً تكريماً للعاملين والداعمين والمتعاونين في مجال العمل البلدي والمجال الاجتماعي والثقافي والرياضي في مؤسسات الدائرة وذلك مساء يوم الأربعاء الماضي حضروه 170 شخصاً من مختلف مناطق الدائرة.
وقال النائب البرلماني للدائرة جواد فيروز خلال كلمته في الحفل إن "مدينة حمد تتميز –وخصوصاً الدائرة الثامنة- بأنها منطقة مختلطة من جميع فئات وأطياف هذا الوطن العزيز، وتعيش بتنوعها وتباين التوجهات الدينية والسياسية في وئام وانسجام لتكون إنموذجاً حياً للوحدة الوطنية".
وأوضح فيروز "نحن كنواب وبلديين لم يكن بالإمكان أن نتحمل المسئولية في الدفاع عن مصالح المواطنين سواء على مستوى الوطن أو الدائرة، لولا وجود ثلة من المواطنين المخلصين والأوفياء والمنخرطين بدون مقابل في خدمة الوطن عموماً وأهالي الدائرة خصوصاً، لذا كان لكم أنتم الدور الأبرز فيما تحقق من انجازات وخفف من عبء المسئولية على كاهلنا كنواب وبلديين وأنتم حقاً موضع فخر وعزة، وقد أثبتم في مواقع عدة أنكم على درجة عالية من الوعي والمسئولية ولا يمكن أن تنطلي عليكم بعض الإثارات والفتن لزرع الشقاق بين الأهالي وإشغالنا عن قضايانا الرئيسية في مجال تحسين الخدمات العامة والدفاع عن الحقوق السياسية لعموم المواطنين وأهالي الدائرة خصوصاً.
كما أكد فيروز من جانب آخر في كلمته على الاستعداد للمرحلة المقبولة بالقول "إننا نواجه تحدياً في المرحلة المقبلة ونحن نقترب من موعد الانتخابات"، مشيراً إلى أهمية البحث عن معايير الكفاءة والوطنية والإخلاص والخبرة والعلاقة الاجتماعية المتينة والعميقة مع أهالي الدائرة، مضيفاً "وهي معايير أساسية لمن يود أن يمثل الأهالي في العمل النيابي أو البلدي".
وختم فيروز كلمته بالشكر والامتنان لعموم أهالي الدائرة وفرق العمل على مابذلوه من عطاء وجهد طوال السنوات السابقة.
من جانبه، قال العضو البلدي علي الجبل إنه "كان من ضمن برنامجي وأهدافي الانتخابية في عام 2006 أن أشكل لجنة داعمة للعمل البلدي في الدائرة .. وتحيرت في التشكيل والاختيار، ولقيت صعوبة بالغة بعد أن عرضت الأمر على مجموعة ممن أعرفهم واعتذروا، وتركت الأمر وقلت بعد فترة من الزمن سوف أبادر لتشكيلها بعد أن أتعرف على المناطق والأشخاص العاملين في المجمعات ..... ورأيت أن بعد فترة من الزمن هناك أشخاص (نساء ورجال) طوعوا أنفسهم لخدمة مناطقهم دون اختيارهم مني أو توصية من أحد فبرزت مجموعة كبيرة تتعاون معي وتوصل متطلبات المجمعات للمكتب أو لي شخصياً ... فكانت هذه المجموعة خير عون ومرشد لي في عملي، ولم يخلوا مجمع من متعاونين دائمين طيلة السنوات الثلاث الماضية ففي مجمع 1211 مجموعة تقدر بـ15 شخص، و 1212 شخصية وحيدة، و1215 سبعة أشخاص، و مجمع 1216 مجموعة مكونة 13 شخص، و1046 مجموعة كبيرة".
وأضاف "كذلك برز دور المؤسسات الدينية ( المساجد ) وائمتها في قمة التعاون مع العضو البلدي. فلكل هؤلاء أقدم كل التحية والتقدير فلولا هم لما استطعت أن أحقق ما حققت وخصوصاً ان دائرتنا كان التغير واضح في كثير من المواقع".
وعدد الجبل بعض الانجازات ومنها "12 موقف للسيارات ومجمعين لمحلات تجارية و26 زاوية ألعاب أطفال و20 ملعب لكرة القدم وتبليط وصيانة 98 موقع وتركيب 48 مرتفع سرعة وإصلاح 2256 مصباح إنارة ودعم 82 مشروع اجتماعي ثقافي رياضي تعليمي وتركيب عوازل أمطار لـ 694 منزل وصيانة وترميم 77 منزل وبناء 11 منزل آيل للسقوط".
أما من حيث التواصل الاجتماعي، فأوضح الجبل أنه"طيلة السنوات لماضية لم أنقطع عن زيارة مجالس الأهالي، فكانت عدة الزيارات 306 زيارة، إضافة لعقد 86 لقاء مع الأهالي أو المؤسسات الأهلية، وركزت على الإصدارات الإعلامية وأخرجت 6 نشرات و12مطبوعة دورية، وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل موجزة عن عمل العضو البلدي ضمن المطبوعات المتوفرة بالمكتب".
وختم الجبل "مايهمني هنا هو التوجيه والنقد الذي وجه لي، وكنت أعتز كثيراً بالنقد البناء الهادف وحتى لو كان حاداً وكذلك المقترحات التي قدمت .... ولكن لا يخلو هذا النقد في بعض الأحيان من التجريح والقذف أو الشتم والذي كان يترك أثراً في نفسي ولكن أتجاوزه بعد فتره من الزمن إلى كل هؤلاء أقول أعتذر عن التقصير والخطأ، وشكراً على نصحكم وارشاداتكم".
|